على محمدى خراسانى

16

شرح مكاسب (فارسى)

[ در روايتى كه مرحوم مجلسى در بحار و مرحوم محدّث قمى در سفينة البحار ج 2 ص 565 مادهء نبأ آورده مىخوانيم : عن ابى ذر ( ره ) قال : قلت يا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله كم النبيوّن ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله : مأة الف و اربعة و عشرون الف نبى ، قلت كم المرسلون منهم ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله : ثلاثمأة و ثلثة عشر « 313 » جمّا غفيرا ، قلت من كان اوّل الانبياء ؟ قال : آدم عليه السّلام قلت و كان من الانبياء مرسلا ؟ قال : نعم خلفه الله عز و جلّ بيده و نفخ فيه من روحه ، ثم قال يا اباذر اربعة من الانبياء سريانيون : آدم و شيث و اخنوح و هو ادريس و هو اوّل من خط بالقلم ، و نوح عليه السّلام و اربعة من العرب : هود و صالح و شعيب و نبيك محمد صلّى اللّه عليه و آله . و اوّل نبى من بنى اسرائيل موسى و آخر هم عيسى و ستمأة نبى عليهم السّلام ، قلت : يا رسول الله كم انزل الله تعالى من كتاب ؟ قال : مأة كتاب و اربعة كتب ، انزل الله تعالى على شيث عليه السّلام خمسين صحيفة و على ادريس عليه السّلام ثلثين صحيفة و على ابراهيم عليه السّلام عشرين صحيفة و انزل التورية و الانجيل و الزبور و الفرقان ] . طبق اين حديث ، كتب آسمانى 104 كتاب است كه در تقسيمى دو دسته مىشوند : 1 - غير منسوخه : و آن به اعتقاد ما مسلمانها منحصر در قرآن است كه : لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ ، إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ، اينكه بلا شك قرآن كتاب هدايت است و إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . و تخصّصا از محور بحث ما خارج است نه ضلال به معناى باطل و نه به معناى مضلّ بودن در آن راه ندارد . 2 - منسوخه : و آن به عقيدهء ما كلّيهء كتب آسمانى ديگر است كه در روايت ذكر شد كه با آمدن شريعت اسلام همهء آن كتب نسخ شد و از درجهء اعتبار ساقط شد و اسلام ، ناسخ اديان پيشين است . خود كتب منسوخه نيز دو دسته مىشوند . 1 - آنهائى كه دچار تغيير و تبديل و تحريف نشده‌اند [ كه همان صد صحيفه